بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله لا رب سواه
والصلاة والسلام على محمد نبيه ومصطفاه
وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد : فإني أتوجه للأخوة أنصار حماس شاكرا مبادرتهم التي تنم عن شعورهم الإسلامي الأصيل في أن هم الأمة واحد ومصيرها واحد وسائلا المولى أن يتغمدنا برحمته ويكفر عن سيئاتنا ويهدينا ويصلح بالنا
وبارك الله فيهم والآن إلى أصل الموضوع
تعريف جيش الراشدين
التعريف والنشأة: جماعة جهادية على أرض العراق نشأت بعد احتلال العراق مباشرة استجابة لخطاب الشرع الذي يوجب مقاومة العدوان ورد كيد المعتدين تحت عنوان الجهاد في سبيل الله لتحرير أرض إسلامية محتلة
الأهداف والسياسات :
أهدافها وسياساتها
هي تحرير العراق من قوات الاحتلال وإعادة السيادة إليه والمحافظة على وحدته وعدم تقسيمه وتأسيس دولة العدل على أرضه بعيدة عن نظام الطغيان العالمي الذي يقوده ساسة الغرب المتصهين
البنية التنظيمية :
تتألف من عدة كتائب؛ ككتائب جنود الرحمن، وكتائب الإيمان وكتيبة الكوثر، وكتيبة الفردوس، وكتيبة الفجر الصادق، وكتيبة مسلم بن عقيل، وكتيبة غزوة الأحزاب وغيرها، وكل كتيبة متمركزة في منطقة من المناطق
الانتشار الجغرافي :
لجيش الراشدين وجود في مناطق عدة على امتدادا العراق بعضها لا نعلن عنه لأسباب عديدة , ولكن يتركز نشاطنا في محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى والموصل وكركوك وبابل فضلا عن العاصمة بغداد,ولنا عمليات نوعية كثيرة شهد لدقتها الأعداء قبل الأصدقاء ولعل من آخر هذه العمليات ما أعلنا عنه من ضرب قادة الغزاة وهم مجتمعون ومحتفلون بعيد رأس السنة عبر صواريخ مطورة دكت قواعد عديدة للمحتل في ساعة واحدة جعلت العدو يفقد صوابه ويتصرف بحماقة في كل اتجاه.
النشاطات المسلحة :
إن القتال ونشاطنا المسلح موجه ضد قوات الاحتلال الأمريكية.
وتستخدم قواتنا في تكتيكاتها العسكرية وسائل وآليات وأعتده وأسلحة متعددة تحدث نكاية بالعدو وتستنزف طاقاته ومعنوياته كإطلاق الصواريخ بمختلف مدياتها المتوافرة والمطورة وقذائف الهاون، وزرع عبوات متفجرة على جانب الطرق، والقنص والتعرض لقطعات العدو بصنوف متعددة في آن واحد , رغم ضعف التمويل وتواضع الإمكانيات.
ومن أبرز العمليات التي تبنيناها ,عملية استهداف وولفويتز وعملية ضرب اجتماع قادة العالم الغربي لتأسيس منظومة أمنية لصالح الغزاة والذي انتهى دون حتى إصدار بيان وعملية ضرب اجتماع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مع رئيس الوزراء وعملية استهداف مقر الصفوي نجاد في زيارته للعراق تحت حماية الطوافات العسكرية الأمريكية ,وكذلك قتل بعض كبار قادة جيش الاحتلال ممن اعترف العدو بمقتلهم وكل ذلك موثق بالصور وبعضها كانت منقولا بالمباشر عبر الأقمار الصناعية وعبر شاشة أكثر من فضائية
وبعد هذه المقدمة أرجع الى اسئلتكم المباركة وسوف أقوم بتبويبها ليسهل وضع منهج واضح من خلال الاجابة عليها بما يتفق مع طبيعة الدور الذي أضطلع به كناطق اعلامي لجيش الراشدين
الأسئلة
ما هي الخلفية الفكرية للجماعة ، بمعنى أي المدارس الفكرية الإسلامية يتبعون
ج : نحن ننتمي إلى الإسلام بصفاء ونقاء عقيدته وبوضوح فكره وسعة ورحابة شريعته ولا نقبل بالتقسيمات النمطية التي إن كانت تصلح لأجواء السلم وأيام تمكين الأمة فإنها يقينا لا تصلح لأجواء الحرب والضعف والإمتهان والهوان والإحتلال الذي تعيشه الأمة اليوم .
هل من الممكن أن تتحدث لنا عن تشكيلة جيش الراشدين " الدعوية والعسكرية والسياسية " وهل لكم برامج سياسية معينة ؟
للجيش هيئات شرعية دعوية يقوم عليها ثلة من رجال الشريعة النجباء وهم يقومون بدورهم في الحشد للجهاد وتبيين خطايا الإحتلال وتوابعه والإفتاء الذي يرافق الحالات الجهادية , ولنا هيئة سياسية ترسم السياسات الستراتيجية بالتنسيق مع مستشارين سياسيين من الخبراء
أما التشكيلات العسكرية فالحديث عنها لا ينفعنا وربما تتحدث عنها أفعالها التي قضت مضاجع المحتلين .
لماذا لم نعد نري اصدارت رائعة وضخمة من امثال شفرة الصمت واصدار اخر لا يحضرني اسمه الان وكانت باللغة الانجليزية
الإصدار الثاني الذي قصدته هو إصدار "أجراس الخطر" وكل أفلام الجيش الوثائقية جاءت باللغتين العربية والإنكليزية , ورغم التناقص الذي حصل في عمليات الجيش –كحال بقية الفصائل - نتيجة ظروف سنبينها بمشيئة الله في مكانها من هذا اللقاء ولكننا قدمنا إصدارنا المميز الثالث وهو بعنوان (الكذبة التي دمرت بلدا) وضمناه عددا من العمليات التي رأيناها تصلح للنشر علما أن لدينا أضعاف هذه العمليات مما لم يصور أو هو غير صالح للنشر ولعلك لم تطلع عليه مع أنه نشر في أكثر من موقع ولا يزال موجودا على موقع الجيش وموقع جبهة الجهاد والتغيير
ما توجهاتكم السياسية؟هل هي موالية للأخوان المسلمين أو موالين لحزب التحرير.. أم أنكم أمتداد لحزب البعث العراقي بحلةإسلامية؟
توجهاتنا السياسية تنبع من منطلقاتنا وثوابنتا الشرعية مع قياس المصلحة والمفسدة في موضعه مع الأحداث من غير إفراط في استعمال القواعد الناظمة لهذا القياس ولا تفريط يضيع مصالح المسلمين. ونحن لا نميل للتحزبات الضيقة داخل المجتمع المسلم فنحن نرى المسلمين كما يعرفهم الحديث الشريف ( تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم )., أما حزب البعث فسيأتي الحديث عنه لا حقا .
كم وزنكم في ساحة الجهاد العراقية ؟!
نحن لا نتكلم عن وزن جيشنا وللآخرين أن يقيموا هذا الأمر أما نحن فلا نقيم عملنا من خلال ما نقدمه بل من خلال شعورنا أننا نبذل الوسع لنبلغ العذر مع الله تعالى وهذا هو الأمر الأهم والله يتولى أمرنا.
كنا نسمع عن عمليات الجيش ..أمام قوات الإحتلال الآن ما عدنا نسمع إلا القليل عنهم و نادرا .... ترى ما السبب ...
لا يزال إخوتكم في جيش الراشدين رغم كل الظروف الصعبة التي يمرون بها يكيلون الضربات الموجعة للعدو ولكم أن تسألوا ساكني المنطقة السوداء عن احتفالنا معهم ليلة رأس السنة الميلادية , وكم قتل في هذه الضربات التي أفقدت العدو صوابه .
ما هي ضمانات إيصال الأسئلة للجيش ؟
بارك الله بك على هذا الحرص ونعلمك بأنها وصلتنا يوم
11/صفر /1431 هـ الموافق 27 /1/2010 مـ
وبتوفيق الله ها نحن نجيب عليها فور تسلمنا لها بما يسمح به الوضع .
ولماذا لم يأت الموضوع عن طريق الإدارة ؟ أم أنك نسيت وكتبت الموضوع باسمك هذا ونسيت الدخول باسم الخفاش الأحمر ؟
ثم يبدو لي مع تبني اللواء الرابع المتعصب الإخوانجي للحوار أن التوافق المنهجي بينه وبينهم متبادل بدرجة كبيرة ، صح أم خطأ ؟ (سؤال لللواء الرابع) .. ثم وعلى كل حال ، لن نخسر شيئا ، كله في الهوى طائر ..
أدعوك أخي الكريم إلى أن تحسن الظن بإخوتك فإن (بعض الظن إثم).
ما هي سياستكم إلى ما بعد خروج الأمريكان ؟ هل ستضعون السلاح أم ؟؟؟
نحن في جيش الراشدين لن نضع سلاحنا بإذن الله حتى يتحقق التحرير التام والسيادة الكاملة في ظل حكم يقوم على أساس العدل ولا يرتهن لأعداء الأمة.
موقفكم مريب من الشيعة ، كيف لا تحاربونهم وهم يحتلون البلد سياسي وعسكريا وقد قتلوا الآلاف من المسلمين السنة ؟
من أهدافكم و بروتوكولاتكم عدم التعرض للشيعة مع العلم أن أمريكا ..تتعاون مع المالكي وغيره وغالبية الجيش والأمن من الشيعة السؤال هو .....هل لديكم أي شئ بهذا الصدد ؟؟؟
نحن لا نقسم الناس هذا التقسيم الذي يتجانب مع خطاب شريعتنا ولا يخدم قضيتنا , بل ننظر الى الناس ونتعامل معهم في العراق على أساس موقفهم من المحتل فنواجه ونضع المحتل ومن يثبت عليه معاونة المحتل بحجة شرعية واضحة في جهة , ومن لا يكون في هذا الصف السيء فهو على الأقل ليس ضدنا وربما يكون معنا يوما بعد أن يعرف أننا نقاتل للحفاظ على ديننا وتربة وطننا وللوصول إلى حقوقه وحقوقنا وحقوق البلد الذي احتل ظلما وعدوانا , وما تدعونا إليه من أمر نحن نتحاشاه وندفعه بكل ما استطعنا لأن الاقتتال الطائفي يتصادم مع أوامر ديننا ويصب في مصلحة وخدمة أعدائنا أصحاب المشروعين الأخطر على الدين والبلاد.
هل أنتم على استعداد للذوبان في جماعة أخرى مقاتلة (سنية سلفية)
إذا ما خرج الأمريكان من البلاد واحتاج المجاهدون لتوحيد الصفوف
نحن على استعداد تام لنكون جنودا مخلصين مع من يستطيع إخراج العدو وإقامة دولة العدل , وعندما يتهيأ الظرف المناسب عسكريا وأمنيا وسياسيا وشرعيا.
ما تختارون : توحيد الكلمة على كلمة التوحيد ؟
أم توحيد الكلمة على المصالح الحزبية بغض النظر على الاعتقاد ؟
وكيف نغض النظر عن الإعتقاد؟ , وهل أخرجتنا لمواجهة أعدائنا إلا عقيدتنا؟ , نحن نسعى لتوحيد الكلمة على هدي التوحيد بعيدا عن التحزبات الضيقة للأحزاب والجماعات والأشخاص وبعيدا عن الرؤى الجزئية .
هل من كان يدعمكم في السابق مشارك في العملية السياسية ؟!
نحن لا نتلاقى ولا بصورة من الصور مع المشاركين في العملية السياسية ولا نتلقى دعما منهم ولا نقبل بذلك .
هل تعانون في الوقت الحالي من قلة الدعم المادي ؟
لم يعد ذلك خفيا فلطالما أعلناه عبر كل الوسائل التي وصلنا إليها وسوف نبقى رغم ضيق ذات اليد وضعف الحال وقلة الناصر ثابتين على عهدنا حتى نبلُغَ مع ربنا العذر أو يحقق لنا وعده بالنصر والغلبة, ولنا وقفة غدا أمام رب الأرض والسماء مع قوم قدروا على نصرتنا بمالهم وخذلونا .
ما هو مشروعكم وبرنامجكم خلال الفترة القادمة سواء بشقه السياسي أو العسكري أو الاستيراتيجي ورأب الصدع بين الفصائل الجهادية والمقاومة والتعامل مع الاحزاب السنية التي زكت العملية السياسية تحت رماح الاحتلال الأمريكي وبرعايته كـالحزب الإسلامي.
ليس في وارد أمرنا أن نتعامل مع مشاركين بالعملية السياسية لأننا نرى هؤلاء جزءا من مشروع المحتل الذي يسير بالبلد من سيء الى أسوأ , أما إخوتنا في سوح الجهاد فنحن معهم على مبدأ التناصح والتناصر والتغافر للوصول الى الهدف الذي قاتلنا من أجله , ولطالما قمنا بدور الإصلاح بين الفصائل مبتعدين بها – ما استطعنا – عن ميادين وسائل الإعلام التي تؤجج الخلاف ولا تحله .
ما مدى إيمانك بالديمقراطية وإمكانية دخولكم في العملية السياسية في المستقبل ؟
ما هي شروطكم للمشاركة في هذه العملية إن كنتم تنون المشاركة فيها
إن كان الكلام عن المشاركة في العملية السياسية في ظل الإحتلال ووجوده الظاهر أو الخفي فنحن لن نشارك لنكون شاهد زور يبرر ويعزز هذا الوجود, وأما بعد خروج المحتل بالكامل والتحرير الناجز فنحن نعمل وفق ثوابتنا المعروفة ويومها سيكون لكل حادث حديث.
رأيكم في خيانات الحزب اللااسلامي العراقي ؟!
هل الحزب الإسلامي العراقي الذي يمثل جماعة الإخوان المسلمين سياسياً وفقط سياسياً حارب المجاهدين و عاداهم كما يروج البعض في الاعلام ،، أم أن مآخذكم عليهم تقتصر على الاجتهادات السياسية و لا ترتقي للتخوين والتكفير
ما قام به الحزب من أفعال وما اتخذه من مواقف وما مرره مع آخرين من قرارات وقوانين ودستور وما صوت عليه من اتفاقيات وما سعى لإنشائه من كيانات أو أنشأه على عينه كظاهرة الصحوات مرفوض شرعا ومستنكر لا يعفى من تبعاتها الشرعية وسيسأله الناس والله والتأريخ عنها, وهذا كله في صالح مشروع الاحتلال وبالمقابل فهو ضد مشروع الجهاد
ولا يمكن هنا الفصل بينه وبين قيادات الجماعة بالداخل والخارج , وإن كان هناك من يجب عليه فصل المواقف فهي قيادات الجماعة التي لم تظهر لنا لحد الان ما يبين أنها ضد توجهات الحزب الإسلامي عدا بعض البيانات الفردية .
ما موقفكم الشرعي مما يُسمى "الحزب الإسلامي" و هل ترون ما فعله و يفعله الحزب من تولي ظاهر وباطن للأمريكان والرافضة ومشاركتهم بحكومة نصبها المحتل فضلاً على أنها حكومة قائمة على دستور وقوانين شرعها المحتل و أقرها الخونة , هل ترون ذلك كله يدخل دائرة الاجتهاد وعلى هذا لا تكفرون الحزب وأعضائه ؟ أم ماذا
.ما رأيكم بمن يشارك في العملية السياسية فيما بعد الإحتلال ؟!
وما.رأيكم في خيانات الحزب اللااسلامي العراقي ؟!
نكرر القول أننا ضد العملية السياسية في ظل الإحتلال ونرى المشاركين فيها أعوانا للمحتل شرعنوا لوجوده ومكنوا له فضلا عن جهات منهم تعمل لحساب مشاريع أخرى وتسعى لتغليب مصالح أخرى ليس من بينها مصلحة دين أو وطن أو مواطنين , ونحن لا ننظر هنا لمذهب أو عرق السياسيين بل إلى أفعالهم ونقيم كل جهة بمقدار ما قدمته للمشاريع الإحتلالية من خدمات ,
أما الموقف الشرعي ممن شارك في هذه العملية, فيمكن أن توجهوه لإخوتي في الهيئة الشرعية فهم أقدر على الوصول إلى الحكم المناسب فيما سألتم عنه.
ما أسباب ضعف المقاومة العراقية في الاعوام الاخيرة؟
لماذا هذا التراجع في مسار المقاومة العراقية في الفترة الأخيرة ؟ وهل هناك استراتيجية للمقاومة العراقية لتجنب هذه المحنة ؟
ما نظرتكم للجهاد وتقدم مسيرة المقاومة بعد الانتكاسات التي حصلت للمقاومة بدءً من تأسيس ما يسمى بدولة العراق و دخول بعض الأحزاب للحكومة وغيرها ؟
ما هي أسباب انحسار الجهاد وقوة المقاومة بالعراق خلال السنتين الأخيرتين ، وماذا فعلتم لتدارك الأخطاء بمعية الفصائل المقاومة والجهادية وتصحيح المسيرة الجهادية .
هناك أسباب كثيرة أدت الى قلة العمليات الجهادية للمقاومة العراقية في السنتين الأخيرتين رغم أن هذه العمليات لا تزال تؤرق ليل العدو بما تتعمد وسائل الإعلام إخفاءه تحت وطأة ضغوط المحتل وليس أدل على ذلك من القرار الذي اتخذه الكونجرس الأمريكي أخيرا بمحاربة القنوات التي تظهر مثل هذه العمليات ,
أول هذه الأسباب أن العدو بدأ يعدل الستراتيجات ويدرك الوسائل التي يقلل بها الأضرار التي تصيبه بها المقاومة من تقليل الإنتشار على الطرق الخارجية واللجوء الى جحور قواعده , وكذلك تغيير بعض التكتيكات عند الحركة والمناقلة,ومنها أن الكثير من فصائل المقاومة بدأت بتقنين استعمالها لبعض مخزوناتها من الأسلحة والأعتدة لمعرفتها بطبيعة هذه المواجهة التي ستكون طويلة ومرهقة وتحتاج الى وضع كل شيء في موضعه بما يحقق أفضل استخدام للموارد ويوقع أكبر الخسائر بشريا وماديا ومعنويا في صفوف العدو , ومن هذه الأسباب للأسف تنازع الطموحات في وقت من الأوقات بين بعض الفصائل المجاهده مما أفقدها تركيز قوتها السابقة في وجه المحتل وتشتيتها, والعامل الأهم من كل ذلك هو ظهور الصحوات لتكون درعا للمحتل تقيه الضربات وتعمل كطابور خامس في حواضن الجهاد لصالح المحتل وأعوانه,
وبدون شك فإن لدى المجاهدين والفضل في ذلك لله وحده من العزم والقدرة والخطط والمفاجآت الكفيلة بدوام وزيادة الزخم القتالي حسب الظروف الزمانية والمكانية على أرض الواقع , والحمد لله فرغم كل الضغوط والمؤامرات المحلية والإقليمية والدولية فإن المقاومة العراقية تستعيد اليوم عافيتها وتتحكم بظروف المواجهة مع عدوها وإن شاء الله سيكون يومها أفضل من أمسها.
ما رأيهم بتنظيم القاعدة أو ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ؟!
**راي جيش الراشدين في دولة العراق الاسلامية؟!وان كان قد طرحه احد الاخوة قبلي لكن للاهمية
ما رأيهم بتنظيم القاعدة أو ما يسمى بدولة العراق الإسلامية ؟!
وما رأيكم بتنظيم قاعدة الجهاد العالمي بصورة عامة بعيداً عن دولة العراق الإسلاميّة.
كيف ترون أسامة بن لادن والدكتور أيمن الظواهري ؟وكيف ترون تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ؟
ما رأيكم في تفجيرات بغداد خصوصا بعدان اعلنت دولة العراق مسؤوليتها ..
ما رأيكم بالأخوة في مجلس السياسي للمقاومة وهل من تواصل بينكم
ما قولكم بتخوين فصائل معينة تدور في نفس الفلك بتخوين الجيش الاسلامي في العراق واتهامه بالعمالة للامريكان؟!
ما رأيكم بالجيش الإسلامي وحماس العراق والمجلس السياسي للمقاومة العراقية وهل صحيح ما يقال بانهم من أنشئ الصحوات وتحالف معهم ؟
ما حقيقة ما كان يشاع في الاخبار عن حدوث إنشقاقات داخل جماعات المقاومة وتوحدهم للقتال ضد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين؟ وما دور العشائر في تأجيج هذا الخلاف أو التخفيف من حدة الخلافات بين التنظيمات المقاتلة؟مع العلم أن المصلحة الكبرى هي لقتال الامريكان ومن يواليهم وليس قتال بعضكم أو مناصريكم.
ما هو رأيكم بما يسمى حماس العراق والتي تم انشأها بأنشقاق عن كتائب ثورة العشرين لضرب الدولة الاسلامية في الانبار وديالى العز أريد كلاماً شرعياً بارك الله فيكـم
رأينا بكل الفصائل التي خاضت غمار هذه المواجهة العسيرة مع العدو أن لهم من المواقف المشرفة ما يجعل المنصف يتجاوز عما يحصل منها أحيانا من أخطاء نتيجة عملها , فالجهد البشري جهد يعتريه النقص والخطأ , وعلاجه يقوم على أساس (أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ) وما يحمله هذا الحديث من أحكام ودلالات يعرفها أهل الشرع , ونحن طالما نادينا منذ أيام المواجهة الأولى مع العدو الى وضع ميثاق شرف بين الفصائل الجهادية يضمن فض المنازعات وحل المشكلات بالإحتكام الى منهج الشريعة السمحاء وبروح من العدل والإحسان الذي جاءت به ودعت إليه , بعيدا عن أبواق الإعلام وقنواته خصوصا أن الجميع يتفق أن من بينها قنوات مأجورة تمارس عمل الشيطان بالتحريش بين المسلمين ,
وأما ما قام به بعض أبناء العشائر - بالتعاون مع جهات سياسية - من الإصطفاف مع المحتل ضد المجاهدين فهو أمر كان متوقعا فهناك في كل بلد وملة (أبو رغال) يبيع قومه وشرفه بدراهم معدودة وإن كنا لا نظن أنهم سينحدرون الى هذا الدرك من العمالة , ولم نحسب أن تأثيرهم على الحالة الجهادية سيبلغ هذا الحد, وقد بين لنا التأريخ أن نَفَسَ هؤلاء قصير وعمرهم أقصر , إذ سرعان ما يتخلى عنهم العدو بعد أن ينهوا دورهم لأن المحتل يمكن أن يتعامل مع العميل ولكن لا يمكن أن يحترمه أو أن يثق به, وبالنتيجة فهم الى ضعف وذهاب ريح ونحن الى قوة وصمود ومطاولة بإذن الله.ولنا أن نقف عند هذه القصة من التأريخ الالماني
(عندما وصل نابوليون على مشارف بولونيا غازياً، ممتطياً جواد التقى في الطريق بأحد المزارعين البولونيين.. فسأله نابوليون أي الطرق تؤدي إلى المدينة بشكل أسرع؟
فأرشده المزارع بالطريق الأسهل للوصول إلى المدينة البولونية
عندها رمى الإمبراطور نابوليون إلى المزارع كيساً من النقود وهو على حصانه مكافأة على ما قدمه له من معلومات مهمة إلا أن المزارع لم يعبه بالكيس
فرمى الإمبراطور كيساً آخر عليه، ظنا منه أن المزارع يرى المبلغ غير مناسب إلا أن المزارع لم يحرك ساكناً عندها قال له نابوليون: ماذا تريد إذن ؟
أجابه المزارع البولوني : أريد أن أصافح يد الإمبراطور
فرد عليه نابوليون باستخفاف: إنّ يد الإمبراطور لا تصافح الخونة )
و في الختام أتمنى منك و لو أثقلت عليك في طلباتي أن توجه كلمة لهؤلاء الشباب المغرر بهم الذين شاركوا في أمريكا حربهم على الإسلام سواء كانوا في الجيش أو الأحزاب الحكومية أو الصحوات .
أقول لمن يفعل هذا ما قاله الله تعالى لهم ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) فهل ترضون أن تكونوا في خندق الكافرين؟ فبئس العقل عقل من يرى دمه أغلى من دينه , فكيف بمن يرى زينة المال والمنصب أغلى من دينه؟
وأدعوهم الى أن يعاجلوا الى ربهم بتوبة تنجيهم , قبل سكرة موت تعاجلهم فتكون سببا لهم لدخول النار وسبة على أولادهم من بعدهم.
ما قولكم في مسالة التترس وهل حقا تفجيرات بغداد (الاحد والاربعاء و الثلاثاء الداميين ) يمكن ادراجها ضمن مسالة التترس و هل شروط الامام الغزالي رحمه الله لجواز العمل بهذه المسالة و هي ان تكون قطعية ضرورية كلية هي تخص جهاد الطلب فقط ام جهاد الدفع كذلك .. وما الرد على قول لاتشترط في جهاد الدفع شروط جهاد الطلب في مسالة التترس وان سقط من الترس اضعاف اضعاف الكفاار المحاربين فمن يقتل يبعث على نيته ويستدلون على ذلك بقولهم لم يتكلم اي عالم عن مساالة النتائج في جهاد الدفع .. هل يصح هذا القول !! ولأنه صار كل من هب ودب يفتي ويجيز لنفسه التكلم والاستهانة في ثاني مقصد من مقاصد الدين الا وهو حفظ النفس والذي جاء الجهاد لحفظه هكذا تعلمنا من اسلامنا العظيم ارتأيت ان هذا من اهم الاسئلة اسال الاخوة عنها. فاعذرني أخي الفاضل إن أطلت عليك في السؤال فإنما دواء العي السؤال ما هي صور التترس في الجهاد المعاصر لديكم وما هي شروط العمل بها وبماذا تنصحون المجاهدين في هذا الباب
تستطيع أن توجه هذه الأسئلة الى ذوي الإختصاص من علماء الشرع الصادقين فهم أقدر مني على الإجابة عنها.
لقد خولتم الدكتور الضاري كناطق ومفاوض بإسمكم فما الجديد الذي ستقدموه للأهل السنة في العراق بهذه الخطوة ، ولماذا أضفتم في البيان جماعات لم نسمع بها قبل البيان ولا بعده ؟
لو تعرفونا اكثر عن الشيخ حارث الضاري حفظه الله
لقد سئل أميرنا رعاه الله عن الشيخ حارث فأجاب بما يلي :
المسألة ذات أبعاد ثلاثة فضيلة الشيخ د حارث الضاري وجبهة الجهاد والتغيير وفكرة التخويل
أما بالنسبة للدكتور حارث أ- فتأريخه المديد يؤهله لكل أمر ذي بال فهو أستاذ الحديث في العراق ولحد اليوم بلا منازع ومعروف تأريخا وفقها وعطاء ما الذي تعنيه صفة صنعة الحديث إنها صانعة لصاحبها شاء أم أبى إلا أن يشاء الله وقد حباه الله بذلك وقد درست على يديه في البكارليوس مصطلح الحديث في الثمانينات في كلية العلوم الإسلامية ولمدة أربع سنوات
وإن سيرته التي نشرتها هيئة علماء المسلمين تقول بأنه قد هاجر من العراق في الشهر العاشر من عام سبعة وتسعين وتسعمائة وألف 1997 مـ تحت ضغط السلطة الحاكمة لمواقفه الصلبة والجريئة لقول الحق ولم يعد إلى العراق إلا بعد أن أبتلي بلدنا باحتلال ظالم وبغيض في 1/7/ 2003 مـ واختير أمينا عاما لهيئة علماء المسلمين أواخر عام 2003 مـ لصفات قلما تجتمع في شخص وأولها الجرأة والشجاعة ولا يخشى في الله لومة لائم وبعد دعوته لأحد المؤتمرات خارج العراق في غرة شهر آذار عام 2006 مـ
وفي هذه الأثناء صدرت في حقه مذكرة تحقيق وكان عازما على الرجوع إلا أن الأمانة العامة ومجلس الشورى في هيئة علماء المسلمين أجمعت على الحيلولة دون رجوعه على ما صرح به الناطق باسم هيئة العلماء ]
أما جبهة الجهاد والتغيير فإن فكرة التخويل انطلقت منها وهي فكرة متكاملة مؤطرة بمنهجية رشيدة تقضي مفاتحة جميع الفصائل بفكرة التخويل في وقت ما ومفاتحة العناصر السياسية المضمونة الولاء والشخصيات المعتبرة والأقلام المدافعة لنقطع الطريق على المتقولين بأن لا يوجد هناك جهاد ولا مقاومة وهلم جرا كما تعلمون ذلك
أما فكرة التخويل من جانب الجبهة وحصرا بالدكتور حارث فهي بمثابة رسالة تطمين للشعب العراقي مفادها أن المجاهدين في العراق ليس كما يطبل إعلام الغزاة وبطانتهم ووصمهم بالإرهابيين بل هم خير للناس وإن خير من يحمل الرسالة هو رجل معروف بمواقفه العقدية وبثوابته الشرعية وقد خبر الناس حكمته وعلموا مكانته وآراءه وسائله وغاياته وحسب قناعتنا فإن الدكتور حارث تجتمع فيه هذه الصفات وهو في الأساس كان يرى بهذا المنظار من قبل عموم العراقيين على المستوى الديني والقومي والمذهبي
وهو رجل لا يسعى لمنصب وإذا قدر الله تحرير بلده وتحكيم شرع ربه فإن حلقات دروس الحديث بانتظاره في المساجد والجامعات وليس في القصور وهو يريد أن يخرج من الدنيا كما دخل فيها لا له ولا عليه متواضع إلى حد أن يخدم زواره بيديه كما يتحدث المقربون منه وهذه سليقة له خبرتها يوم كنت طالب بكارليوس في الثمانينات في كلية العلوم الإسلامية ولقد أخبرني من أثق به بأن الدنيا عرضت عليه أكثر من مرة فرفضها لأنه لا يؤمن بأنصاف الحلول في مشكل كمشكل العراق
أما فكرة الموافقة على التخويل من جانب الدكتور حارث فتحمل بين طياتها مسئولية خطيرة تحملها الدكتور وهو يعي مستلزماتها وآثارها لكنه رأى وباجتهاده بأنه ملزم بالموافقة عليها شرعا وعدها جزءً من المساهمة في الجهاد
أما بالنسبة لجيش الراشدين فقد كانت هذه فكرته وسعيه منذ زمن بعيد
وأشار إليها في أول أفلامه الوثائقية لعام 2006 مـ والذي كان تحت عنوان
(شفرة الصمت)
فقد خاطبنا الرئيس الأمريكي بالنص الآتي
((( سيادة الرئيس ...
عندما تأتي اللحظة الحاسمة ...
عندما ينهار كل شيء ...
لن تجدنا لتتحدث إلينا ...
فببساطة ...
سنطلب من أناس نثق بهم لكي يتحدثوا إليكم ...)))
وأخرجنا صورة مقر هيئة علماء المسلمين في أم القرى لمدة ست عشرة ثانية متنقلين بالصورة بين أرجاء المقر مع ظهور جنود جيش الراشدين وهم يتدربون ويقاتلون ولهذا ما له من إيحاءات ودلالات يفهمها اللبيب والسياسي والمحلل
وإليكم لقطة واحده جاءت في أواخر الفلم الوثائقي
من ذلك المشهد الفريد والمعبر

لقطة من الفلم الوثائقي لعام 1426 هـ 2006 مـ
[شفرة الصمت] في الدقيقة السادسة والأربعين وأربع وأربعين ثانية
ولذلك كان جيش الراشدين على رأس المبادرين والساعين لإنجاح هذه الفكرة وعلى أساس منهجية متكاملة تؤتي أكلها كاملا وجهده الأول كان منصبا على تلاقي جميع الفصائل المقاتلة مع توأمها الجانب السياسي لتشكل ثقلا في الميدان القتالي أولا ومن ثم الميدان السياسي والاجتماعي مما يستلزم معها آنذاك فقط تحميل الدكتور حارث مسئولية المفاوضات والحديث باسم المجاهدين والمقاتلين والمقاومين في العراق
أما بغير هذه الحالة فنعد بأن المبادرة والتخويل لن تؤتي أكلها ولا تحقق أهدافها ولا غايتها نعم فيها فوائد لكنها تبقى بلا نمو
ولذلك كان رأي جيش الراشدين هو التريث على فكرة التخويل لأننا لم نصل إلى تفهمات مع الفصائل الأخرى وبالتالي ليس من حقنا أن ننزل الشيخ الضاري مما هو فيه يمثل كل القوى الرافضة للاحتلال في العراق إلى حصره بثلاثة عشر فصيلا ولأن الخطوة لم تدرس بشكل جيد وكانت مستعجلة فقد فهمت خطأ وفسرت باتجاهات مختلفة ليس من بينها واحدا في دائرة الصواب ولكن لكل شيء سببب
ومتى ما وصلنا إلى مرحلة القوة فإن الأمين على تراث المجاهدين باتجاه تحكيم شرع الله وإقامة دولة العدل فلن نعدل عن الدكتور حارث الضاري ولو قدر لجيش الراشدين أن قد وافق على التخويل بمثل ما حصل فلن يتوان اليوم ببحث سحب التخويل لأن جيش الراشدين يقدر جهاد الدكتور حارث وجهوده وليس مستعدا أن يخطو خطوة باتجاه إحداث أي إشكال له هذه وجهة نظرنا ونسأل الله جل وعلا أن يكلل وجهات النظر الأخرى بما يحقق تحرير بلدنا وتحكيم شرع ربنا
الأحداث الدامية الأخيرة ،، الثلاثاء + الأربعاء + الأحد ،، هل تمت للمقاومة بصلة ،، وما رأيكم بمن تبناها وألصقها بالجهاد وبرر لمقتل المدنيين بمسألة التترس
ما هو رايكم بالتفجيرات الدموية التي هزت بغداد بالاونة الاخيرة ؟ هل يمكن تصنيف هذه الأفعال بدائرة المقاومة ؟
كيف تقيمون تفجيرات بغداد الاخيرة هل هي في صالح اهل السنة ومجاهديهم ام ستاتي بالضرر الكبير عليهم وتخدم أهداف عدوه
كل يوم نسمع عن مقتل عشرات العراقيين .. ونظرا لجهلنا بواقع العراق هل لك أن تفيدنا بهوية واتجاه المسؤول المباشر عن التفجيرات التي تحدث يوميا ؟
القتل الذي يحصل في العراق له أسباب عديدة منها ما يقوم على خلفيات صراعات سياسية محلية لم تعد تخفى على أحد , ومنها ما يقوم على خلفيات صراعات إقليمية ودولية بين مشروعين اتخذا من ارض العراق حلبة للنزاع والإتفاق بينهما , ومنها قتل يسعى الى فرز طائفي أو تأجيج لحالة طائفية على أيدي ميليشيات تدربت في إيران لتحقيق غايات سياسية مرحلية أو ستراتيجية مستقبلية, وهناك أعمال أخرى تقوم بها عصابات مسلحة وأخيرا فلا ننكر أن هناك بعض العمليات التي تبنتها جهات مقاومة, منها من تعلن عن نفسها ومنها من لا تعلن ذلك,وهي ترى رأيا في مثل هذه العمليات وعلينا هنا أن نوصيهم ونذكرهم والذكرى تنفع المؤمنين بأن يتحوطوا لدماء الأبرياء , ونحن في جيش الراشدين لا نجيز القتل الذي يوقع أذى بالأبرياء , وطالما أظهرنا عمليات تعبنا كثيرا على الإعداد لها حتى إذا حان وقت قطافها لاح لنا أبرياء في المكان فأوقفناها واحتسبنا أمرنا الى الله.
هل هناك تنسيق بين فصائل المقاومة وجبهات العراق المختلفة وما درجة هذا التنسيق ؟
كان هناك تنسيق بين الفصائل بما يسمح به الظرف ميدانيا وعمليا وأمنيا ونرجو أن تتهيأ ظروف أكثر مناسبة من هذه الظروف لزيادة التنسيق والتعاون بما يحقق الأهداف التي تتفق عليها أغلب الفصائل .
ما رأيكم في حركة حماس خاصة والاخوان عامة
حماس فصيل مجاهد ولد من رحم المعاناة وفي وقت تحتاج الأمة فيه الى المحافظة على ثوابت المواجهة مع العدو الصهيوني بعد أن ظهرت - آنئذ – بوادر التخلي عن هذه الثوابت من قبل من كان يمثل القضية , ولنا أن نتخيل الأمر لو أن المفاوضات العبثية بدأت مع المحتل في ظل عدم ولادة حماس وفصائل جهادية أخرى, فهل كانت ستبقى للأمة قضية فلسطينية؟ وخذ مثلا آخر أن الأمن اليهودي وجنودهم يتحركون في الضفة بكل حرية ويقتادون الفلسطينيين إلى الزنازين أو القتل كيف ومتى يشاءون لكنهم لا يستطيعون ذلك في غزة المجاهدة الصابرة لوجود حماس وأخوتهم من المجاهدين
أما جماعة الإخوان فهي توجه كان له تأثير لا ينكر في القرن الفائت على الأمة ولكنه بدأ يفقد الكثير من هذا التأثير في العقدين الماضيين نتيجة بعض العوامل وأكثرها عوامل داخلية جاءت من الجمود التنظيمي أو التخبط في الخيارات والقرارات التي ولَّدت تناقضا كبيرا بين قُطر وقُطر بحجة أن أهل مكة أدرى بشعابها ,ففي الوقت الذي يتوافق الإخوان في فلسطين مع منهج الشيخ البنا رحمه الله ( الجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا ) ومع فكر الشهيد سيد قطب رحمه الله الذي يدعو إلى الوقوف بوجه كل طاغوت , نرى الحزب الإسلامي في العراق يشارك في المشروع السياسي للاحتلال ويضع أخطر لبناته التدميرية على ديننا أولا وعلى أمتنا ثانيا ويوافق على دستور وقوانين وقرارات رهنت البلد بيد أعدائه إلى زمن في الوقت الذي نرى أن ما حصل للعراق كان يمثل فرصة كبيرة للجماعة - بما تملكه من إمكانيات وطاقات وإمتدادات على سعة خارطة الأمة - لتعيد صياغة مشروعها وتجديد دمائها ولكنها ضيعت هذه الفرصة في جنب الله على نفسها وعلى حاضرها ومستقبلها
وهذا التفريط والتجاوز على الثوابت الشرعية لا ينطبق على إخوان العراق فقط بل يتعداه الى الكثير من قيادات الجماعة وخصوصا في البلد الأم , ونحن هنا ندعو إخوتنا في الجماعة – خصوصا بعد انتخاب قيادة جديدة هذه الأيام والتي وددنا أن تكون مواصفاتها غير هذه التي حصلت - إلى مصارحة ومراجعة تعيد لحركتهم حيويتها ونشاطها ودورها المؤمل منها
وهل لكم كلمة توجهونا لحماس في ظل هذه الهجمة ضدها وبمناسبة ذكرى إنطلاقتها
نوصيهم بقول الله تعالى ( اصبروا وصابروا ورابطوا ) ولا تبالوا بالرزايا فهي سبيل التمحيص وسبب التمكين , وحافظوا على ثوابتكم المعروفة ولا تقدموا غنيمة منصب على عزيمة جهاد فتخسروا الإثنتين, وحاولوا أن تبتعدوا عن جهات ودول نحن نعلم ونثق أنها لن توجه مساركم ولكن ... ما اعتذارك من قول وقد قيل ؟ , وأخيرا اعلموا ان الأمة معكم وإن تخلى عنكم بعض قادتها , وأن جهادنا يتكامل مع جهادكم.
أهلا بجيش الراشدين الأبطال الذين رفضوا صحوات الرده صحوات العار ولم يشاركوا بها
اقتباس:
| بالنسبة لأهداف أخرى فجيش الراشدين من أقل الفصائل ــ حسب تصورنا ومعلوماتنا الظنية ــ دعما ماليا مع كوننا نشكل جيشا جرارا استوعب خارطة العراق جميعا فرجونا أن نجد دعما لهذه الجبهة لكن الذي حصل العكس فحتى الذين كانوا يدعموننا بأموال تضمن استمرار جهادنا حتى لو كان بحده الأدنى انقطعوا بحجة أننا نحن الذي وقفنا دون أن يتمدد المجلس السياسي للمقاومة العراقية والقضية لم تكن بهذا التصور. |
هذا هو كلامكم خلال اللقاء مع شبكة حنين
ما هي العلاقة بين الجهة التي تدعمكم في السابق و المجلس السياسي للصحوات ( للمقاومة ) > حماس الامريكان - الجيش الإسلامي
وما هي الأهداف المشتركة بينهم !؟
هذا علم لا ينفعكم وجهل لا يضركم , والمجلس السياسي جهة تتلقى الدعم وليست جهة تقدمه , والذين قصدناهم بهذه الرسالة أعرف من غيرهم بمرادنا ونحن ننتظر عون ربنا ومدده لنا.
ماذا فعلتم لوقف تمدد المجلس السياسي ؟!
نحن نوجه جهدنا باتجاه المشروعين الأكثر خطورة على ديننا وبلدنا وأعني المشروعين الأمريكي والإيراني.
هل قاتلتم الصحوات و وقفتم بجانب الدولة والانصار ! ام انكم رفضتم مهادنة المحتل في بعض المناطق كحال فصائل المجلس السياسي ؟ > طبعا الأمر باعترافهم وباعتراف من خرج عنهم ( أصدقائهم ) هل هناك تعاون بينكم وبين دولة العراق الإسلامية في مناطق تواجدكم ؟ وما هو نوع التعاون بينكم وبين الدولة الإسلامية
إضافة إلى الصحوجية
عندما كان الاحتلال الأمريكي وحكومة المجرم الصفوي المالكي يشن حملات عسكرية ضد القاعدة بمناطق تواجدها كانت بعض فصائل المقاومة العراقية - على حد مبلغ علمي - تلزم الحياد السلبي وتقف تتفرج في هاته المواجهة ، ما سبب هذا التخاذل من هاته الفصائل العراقية في دعم اخوانهم ضد الاحتلال الأمريكي والشيعي الصفوي لماذا في حملة ديالى العز (السهم الخارق) تواطىء الجميع ضد دولة العراق الاسلامية والتي ساندتها جماعه انصار الاسلام حفظها الله ولم تقاتل جميع الفصائل المقاومة الاحتلال واعوانه في هذه الحمله الكبيره الشرسه ؟ هل كان السبب هو ظهور بداية الصحوات في ديالى العز والمتمثله بحماس الامريكان والذي اعاق عملكم ؟ او سبب اخر ؟
نحن لم نتواطأ ضد أحد من الفصائل في ساحة المنازلة مع العدو , وكنا وما زلنا نواجه أعداءنا متى وأين ما تيسرت لنا أسباب هذه المنازلة , وأما ما سألت عنه من تعاون فنعم كان لنا تعاون مع الكثير من فصائل الجهاد واليوم نميل الى إيقاف التعاون الميداني الى أن تحين الفرصة المناسبة , وذلك حفاظا على كوادرنا ومقاتلينا بعد أن اختلطت الأمور في بعض المناطق سيما ديالى حيث كنا مكشوفين لمن تحولوا إلى صحوات فآثرنا الانسحاب على أن نتقاتل أو نؤخذ على حين غرة
ما هو رأيكم بحزب البعث المنحل ؟
الجميع يدرك بأن البعث يحاول الآن الظهور على انه من يمثل المقاومة ويحاول سرقة تلك الجهود ونتاجها ،، فهل البعث بأشخاصه الذين حكموا العراق مسبقاً وبفكره هو اللاعب أو أحد اللاعبين الرئيسيين في الساحة الجهادية
حزب البعث حزب حكم العراق أكثر من ثلاثين سنة وتشكل قبل ذلك بعشرات السنين ولا يزال موجودا ونحن من خلال استقرائنا لحاله بعد سقوط نظامه وجدنا أن هناك انشقاقات حصلت من داخله ومراجعات , غير أن منهج الحزب لا يزال يكتنفه الغموض ونحن ننتظر منهم أن تنجلي صراعاتهم ومراجعاتهم عن موقف بين ومنهج واضح ولا نريد أن نحكم عليهم من خلال ما نعرفه عنهم أيام تجربة الحزب القائد والحزب الواحد والقائد الأوحد , ومن أراد المزيد فليرجع الى اللقاء الذي أجراه موقع حنين المبارك مع أمير جيش الراشدين رعاه الله.
تعودنا من أعدائنا أنهم إذا فشلوا عسكريا فإنهم يحاولون سرقة هذا الإنجاز بالسياسة ....فما هو برنامجكم السياسي في الساحة للحفاظ على الإنجاز العسكري ..هل ستتركون الأحزاب التي هنا وهناك أن تتحكم بمصير القضية العراقية ...؟؟؟؟؟
نحن نعول على وعد الله بالتمكين للمؤمنين , ثم على وعي إخوتنا في ساح الجهاد للم الشمل والتقريب بين وجهات النظر ومن ثم في مرحلة لاحقة توحيد وجهة الجهاد في ظل السير على مبدأ التناصح والتغافل والتغافر ويومها لن يستطيع أحد أن يقطف الثمرة إلا من يستحقها , لأنه جهاد بذلت في سبيله أرواح ومهج وأموال وفلذات أكباد وتشابكت على طريقه دموع ودماء وأنين وزفرات وجراحات وعذابات المؤمنين, وهؤلاء نرجو أن الله ( لن يضل أعمالهم ).
بلاك ووتر ...الأمريكية التي تقتل العراقيين باسم الجهاد ... أليس لديكم حلول لهذه الأزمة ...؟؟؟
نحن ننظر إلى القوات التي جاء بها المحتل الى بلدنا أنها كلها قوات إحتلال ونحاول أن نواجه هذه القوات بكل ما يتيسر من الوسائل لدفع ضررهم عن وطننا والأبرياء من مواطنينا .
موقفكم من بعض الجماعات التي تعلن تطبيق الشريعة على جزء صغير من منطقة سيطرت عليها هل يجب الانضمام اليها ؟؟؟؟؟؟ ام لكم رؤية اخرى في قضية تطبيق الشرع
هذا من الأمور التي ينبغي أن يجيب عنها أهل الشريعة لأن بها مقايسات بين المصالح والمفاسد لست مؤهلا للخوض فيها.
ما هو الحكم الذين تريدونه بعد تحرير العراق هل هو دولة تحكم بشرع الله (دولة اسلامية) او دولة تحكم بأحكام وضعيه
طالما بينا أننا نريد إقامة دولة العدل ووضحنا قصدنا بدولة العدل ومن يتابع بياناتنا وتصريحاتنا لا يخفى عليه حقيقة توجهنا وخطوط ثوابتنا العامة ونحن لن نخالف هذه الثوابت باذن الله كما إننا لن نتعسف في تفسيرها بعيدا عن فهم أعلام الأمة وروح الشريعة.
من المقرر أن تنسحب قوات الاحتلال كما زعموا و يزعمون في عام 2011 ،، لو حدث و هذا أقصى أمانينا في القريب العاجل و على المستوى المنظور ،، فما هي إستراتيجيتكم للمرحلة القادمة
نحن نثق أن المحتل ما دخل بلدنا ليخرج منه خالي الوفاض الا إذا كان ذلك اضطرارا تحت وطء ضربات المجاهدين الأبطال , وقد كان خروجه قاب قوسين أو أدنى قبل ثلاثة أعوام لولا ما قدره الله من ظهور الصحوات التي شكلت طوق النجاة وحبل الإنتشال للمحتل من الوحل الذي أوقعه فيه المجاهدون , وكذلك ما حصل من تنازع بعض الفصائل الذي أشرنا إليه والحمد لله على كل حال,
ولهذا فنحن لا نثق بما يذكره المحتل من مواعيد ونراها ذرا للرماد في العيون ولكننا لن ننام ولن يهنأ لنا بال ولهم وجود بين أظهرنا يمس عقيدتنا وديننا وحرية وسيادة بلدنا سواء كان ذلك الوجود ظاهرا أم مخفيا.
ما ردكم حول ما يثار من كلام يختص بالطعن بالمجلس السياسي للمقاومة العراقية و بعض الفصائل المنضوية تحت لوائه
نتمنى على المجاهدين في كل الفصائل والمناصرين لهم أن ينشغلوا بعملهم العظيم عن الطعن الذي يأخذ من وقتهم وجهدهم وربما مالهم الكثير وليكن أحدنا عونا لأخيه على الشيطان لا عونا للشيطان على أخيه.
حيالله بفرسان الجهاد العراقي الكرام ، نسأل لله لكن النصر المبين والراية المنصورة بإذنه تعالى ، وخصوصا أنكم عودتمونا على بقاء البوصلة في اتجاهها الصحيح دون إنحراف أو زيغ .
حياك الله وجعلنا على ما تظن وأحسن ورزقنا وإياك الثبات على الحق
ما رأي الجيش بما يحصل الان من فتنة بين الفصائل الجهادية ؟ وهل هذه الفتنة أخطاء في اجتهادات كل فصيل أم بسبب فرض بعض الفصائل ارائها على البعض الاخر ؟
لا نحب أن نخوض في مثل هذه الأمور وإن كنا نعرف وقائع موثقة منها وندرسها لأستخلاص العبر والدروس المستقبلية , ولعل ساعة إنابة تكون بتوفيق من الرحمن وفضل من المنان كما قال أميرنا رعاه الله , فيتحول الخلاف الى عناق يرجع بنا الى أيام بركة الوفاق والاتفاق
ما رأيكم في المجاهدين الصادقين أصحاب المنهج النبوي من دولة العراق الإسلامية وأنصار الإسلام وجيش أبي بكر السلفي وكتائب درع الأسلام
نحن ننظر للمنهج النبوي على أنه منهج يجمع المسلمين مهما ظهر من صلاح أمرهم أو فسادحالهم ما داموا على الإسلام وفي ظل دائرته الواسعه ,
الا ترى أن الله تعالى يقول ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ) فالشرع لم يخرج الظالم لنفسه ولا المقتصد من الخيرية ولم يعفه من العمل لصالح الأمة , ونحن واجبنا أن نوسع حلقة الوعي ودائرة الولاء لما نؤمن به وندعو إليه , وذلك يسع من ذكرت من الفصائل المباركة وغيرهم كثير نسأل الله أن يجمعنا جميعا على طاعته.
هل تقاتلون في سبيل القومية العربية أم في سبيل الوطن ؟؟؟ أما ماذا؟؟؟
بل نقاتل في سبيل أما ماذا؟ هذه , إن كنت تقصد في سبيل الله , وإن كنا نرى أن ديننا يفرض علينا حقوقا في رقابنا لبلدنا المسلم ولا يمانع من الدفاع عن أوطاننا إلا إذا قلبنا سلم الأولويات وقدمنا الوطنية والقومية على الثوابت الشرعية , وقد بين أميرنا رعاه الله هذا الأمر مفصلا في إحدى المقدمات التي قدم بها للقائه المبارك مع حنين فارجعوا إليه إن شئتم.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :
بما أنكم على تماس مباشر مع الاحداث في العراق فهل بإمكانكم اعطاءنا فكرة عن عما يقال عن دور ايراني غامض في العراق بعد الاحتلال ؟و شكرا لصاحب الموضوع.
أشارت أكثر من مرة الحركات الجهادية والمقاومة بالعراق أن خطر المشروع الإيراني أخطر من الإحتلال الامريكي بالعراق ، ماذا أعدت فصائل المقاومة العراقية لمواجهة هذا الخطر الإيراني الصفوي خاصة في ظل احتلال ايران وميليشياتها الصفوية الاجرامية وسيطرتهم على محافظات جنوب العراق.
أحب أولا أن أؤكد على حقائق مهمة تحتمها ضرورة الفهم الكلية للمشروعين الصهيو-أمريكي والإيراني ,
فالحقيقة الأولى أنه لا ينبغي لظهور لاعب إقليمي كإيران أن ينسينا أن عدونا الأول والأكبر هو الصهيونية العالمية ثم تأتي بعدها الصليبية الجديدة التي خرجت من عباءة الصهيونية ,ومن ثم تأتي بعد ذلك الصفوية الجديدة التي أقامت حلفا معهما يتدثر ويتغطى بعداء إعلامي زائف,
والحقيقة الثانية أن إيران تستمد الكثير من قوتها اليوم من وجود المحتل الأمريكي في العراق وأفغانستان ولا يهمنا ما يثار في الإعلام من زوابع يكذبها الواقع ولنضرب على ذلك بمثلين قريبين ,
الأول إحتلال إيران لبئر الفكة وادعاء أمريكا أنه ليس من شأنها ولنقارن ذلك بتوجيه أمريكا ضربة لسورية مع أنها لم تحتل شبرا من العراق ولم تخترق حدوده وأعظم ما يمكن أن تتهم به هو دعاوى بتهريب الرجال والسلاح الى العراق وتدريب مقاتلين وهذا كله ثابت لدى أمريكا على إيران بآلاف الأدلة القاطعة , والمثل الآخر هو اللقاءات المتكررة بين إيران وحليفي أمريكا في الباكستان وأفغانستان للتنسيق الأمني والعسكري والإستخباري وهو ما لا يمكن تصور حصوله إلا بموافقة أمريكا , وما تحمله لقاءات التنسيق والتعاون هذه من دلالات ومعان واضحة,
الحقيقة الثالثة أن التخندق الطائفي الذي تقف إيران اليوم على رأس حربته هو عنصر رئيسي وليس مكملا لمشروع الشرق الأوسط الجديد (الكبير) الذي يقوم على فكرة تقسيم دول المنطقة , وإعادة رسم الجغرافيا والديموغرافيا وتوجيه الثروات وإثارة النزعات الطائفية والعرقية فيها, وليس هناك وضع أمثل لهذه الخطط من الفوضى التي يولدها التحرك الإيراني وهو يسعى الى تصدير ثورته الى المحيط الإقليمي ومن ثم الى المحيط الأكبر – المحيط الإسلامي -,
الحقيقة الرابعة أن التخوف الكبير من النهضة الإسلامية ومن الدعوة الى العودة الى الهوية الإسلامية التي برزت في الخمسين سنة الماضية , وما توقعته بعض الدوائر الغربية من قرب إحتمال تحقق متغيرات كبيرة في المنطقة خارجة عن سيطرتهم نتيجة لهذا الأمر , كل ذلك دفع هذه الدوائر الى السعي لتقوية دور إيران والتغاضي عن الكثير من أخطائها الداخلية والخارجية لتكون ضدا نوعيا يعمل على إضعاف هذه النهضة من داخل الأمة وتأخير إندفاعتها وإعثار مسيرتها .
الحقيقة الخامسة أن أمريكا تسعى اليوم إلى أن تحقق بيد إيران ما لم تستطع تحقيقه بيدها في العراق والمنطقة , ولا ننسى ما كان يروج له فريق المحافظين الجدد عشية غزو العراق عندما قال منظرهم ريتشارد بيرل " سيكون العراق هدفا تكتيكيا والسعودية هدفا استراتيجيا ومصر هي الجائزة الكبرى" , ولا ذكر هنا طبعا لإيران لأنها صديق خفي , كما لا يخفى على أي مطلع أن لإيران اليوم في العراق من النفوذ ما يظاهي النفوذ الأمريكي وكل ذلك حصل على عين أمريكا وتحت سمعها وبصرها وكانت تستطيع منعه أو إضعافه لو أرادت,
ولعل قائل يقول ألا ترى ما بين البلدين من اختلاف ؟ فأقول : إنه اختلاف على طبيعة الدور وموقعه على الخارطة العالمية وليس على أصل الدور نفسه , فكما أسلفت أن أمريكا بحاجة الى الدور الإيراني في المنطقة ولكنها لا تريد لهذا الدور أن يتجاوز التأثير الإقليمي الحاصل اليوم , الى الطموح بلعب دور عالمي كما لمح نجاد أكثر من مرة مؤخرا ,
ودليلي على ذلك أن أي باحث لن يجد تصريحا واحدا لمسؤول أمريكي في موقع القرار دعا الى إسقاط النظام الإيراني بل الدعوة دائما تقوم على كبح جماح النظام في إيران وتحجيم دورها وما شابه ذلك مما يعرف فك رموزه وقراءة ما بين سطوره أهل السياسة,
سُقْتُ كُلً هذه الحقائق لأقول أن فضل الله على الأمة بظهور الجهاد على أرض الرافدين كان فضلا كبيرا , ولنا أن نتخيل التمدد الذي كان متوقعا للمشروعين الصهيو-أمريكي من جهة والإيراني من جهة لولا وقوف المجاهدين في العراق هذا الموقف الكبير الذي تسبب في تعثر المشروع الأمريكي في بداية مشواره وحول الهدف التكتيكي الى وحل ستراتيجي أوقف التمدد المأمول - أمريكيا - ضد دول المنطقة ,
واليوم بعد أن كان الحديث عن الهيمنة الإمبراطورية والقرن الأمريكي الجديد – القرن الحادي والعشرين – والمشروع الأمريكي والضربات الإستباقية وإعادة رسم خارطة القوى في العالم لتوافق مع التطلعات الأمريكية , ها هي أمريكا اليوم تعود – مضطرة – للحديث عن الشراكة في القرارات المصيرية والتنسيق لمواجهة الأزمات العالمية والتريث ألف مرة قبل القيام بغزوة او مغامرة خارجية جديدة ,وها هي الكثير من دول العالم تخرج عن طوق سطوتها بعد أن كانت طوع أمرها , من كوريا الشمالية الى فنزويلا الى بوليفيا التي كانت يوما حديقة خلفية من حدائق الولايات المتحدة الأمريكية
وها هي الصين تستغل هذا التعثر الأمريكي لتتحول الى مارد يتغول على الامتيازات الأمريكية وردها العنيف أخيرا على صفقة الأسلحة الأمريكية لتايوان ليست عنا ببعيد ولن يطول بنا الزمن كثيرا لنرى كيف تقفز الصين اقتصاديا وربما عسكريا فوق الولايات المتحدة لتنسف آخر أمل في حلمها بالهيمنة عبر السيطرة على قلب العالم الممتد بين أواسط آسيا وأواسط أوروبا (آوراسيا),
لقد استفاد الجميع وجنى ثمارا كثيرة ومكاسب كبيرة من فعل المجاهدين والمقاومين في العراق وكان العرب هم الخاسر الوحيد , مع أنهم كانوا يستطيعون جني كل الثمار في سلتهم لو أحسنوا الفعل وعملوا لصالح قضايا أمتهم وبلدانهم بعيدا عن الانتظار السلبي أو العمل لمشاريع الآخرين.
أريد أن أقول هنا للمحيط العربي والإسلامي من حول العراق , لقد أخذت مواجهة المشروع الأمريكي منا الكثير من الجهود والطاقات والموارد البشرية والمادية , وقد أوقفنا لكم مد المشروع الأمريكي من غير أي عون منكم وأنتم تعرفون جيدا ما يقوله جيش الراشدين لكم , وليس في ذلك منة منا عليكم لأننا ندافع عن ديننا وأمتنا, ولكننا نخشى أن لا نجد ما يكفي من القوة والمدد لإيقاف مد المشروع الإيراني ,
ولتعلموا أن المد الإيراني إن تمكن من أرض العراق فسيكون ذلك بتخطيط وتنفيذ وتعاون مع الأمريكان وعندها يعاود المشروع الأمريكي تمدده معه جنبا الى جنب كما تمدد المشروع الإيراني يوم تمكن المشروع الأمريكي, ويومها لن يسلم بلد من بلدانكم ولن تأمنوا حتى على سلطاتكم , فأنتم اليوم بين أن تنصروا الجهاد في أرض العراق لتنصروا أنفسكم وبلدانكم على الأقل , وبين أن تتركونا نواجه مصيرنا لوحدنا مرة أخرى كما فعلتم من قبل , ولكن هذه المرة لن تسلموا من شرارها إن سلمتم من نارها والعاقل من يتعظ.
أنتم اليوم بين فرصة ومصير فإما أن تستغلوا الفرصة وتنصروا قضيتكم بيد المجاهدين من أبناء الأمة وتجعلوا منهم مشروعا رشيدا لأمتكم , وإما أن تنتظروا مصيركم يوم أن يتفق المشروعان في المنطقة ضدكم. وعدل الله يقضي أن يأخذ المجاهدين لجنبه جل وعلا ويتودع منكم ويترككم لعدوه
تحبة لكم و لكل المجاهدين في سبيل الله الشرفاء منهم كانو مجاهدين في العمل السياسي او بالعمل العسكري سؤالي لك
كم يقارب عدد جنود الاستعمار الذين قتلو في المعارك خلال السنوات الماضي (تقريبا وحسب معلوماتك) في ظل التكتم الاعلامي
لا يمكن أن نجد إحصائية دقيقة لما سألت عنه لأن العدو يتكتم بطرق كثيرة على هذا الأمر لما يحمله عليه من مخاطر لو أنه أعلنه على حقيقته , وأيضا لا يمكن لعاقل أو مراقب أن يقبل بالارقام التي يعلن عنها العدو والتي لا تعبر الا عن نزر يسير من الحقيقة ولقد بين الباحثون أسباب ودوافع وطرق هذا الإخفاء المتعمد بما يغنينا عن تكرارها هنا,
المهم أن أقرب الأرقام واقعية هي التي تؤكد أن العدو المحتل لبلدنا بكل جيوشه وأتباعه قد خسر ما لا يقل عن ستمائة الف شخص بين قتيل ومعوق وجريح ومفقود ناهيك عن الترليونات من الأموال التي قصمت ظهر أمريكا وجعلت الكبير والصغير يطمع بمواجهتها بعد أن كانت مرهوبة الجانب.ونستطيع أن نعلم بعض حقائق ما مر من خلال
إحصائية طريفة لوزارة الدفاع الأمريكية تثبت أن قواتها أطلقت 250.000 مائتين وخمسين ألف رصاصة مقابل كل عنصر تم قتله من المقاومة في هذين البلدين وأن القوات الأمريكية أطلقت خلال عامين فقط أكثر من 6 مليارات رصاصة في حين لم يتم قتل أو تصويب أكثر من 100مائة ألف مقاوم بضرب هذا العدد بأربعة دولارات ونصف (متوسط ثمن كل طلقة) ترتفع كلفة قتل كل مقاوم عراقي أو أفغاني إلى مليون دولار أمريكي
ما هو برأيكم أسباب سقوط العراق بهذه السرعة و سقوط بغداد في ايام قليلة مع العلم ان العراق وعد بالرد وانه لا يمكن لأي قوة ان تسيطر؟و تحية لكل ابطال المقاومة و الجهاد العراقية لا القاعدين عن الجهاد و الخونة و المرتزقة و العملاء
هناك أسباب كثيرة أدت الى الانهيار السريع للسلطة في العراق وما سميته سقوط بغداد بهذه السرعة , لعل من أهم هذه الأسباب طبيعة توزيع السلطات والصلاحيات في النظام السابق , - وقد رأيت وسمعت شكوى الكثير من كبار الضباط بعد الإحتلال من تأثير مركزية القرار العسكري أضف الى ذلك ضعف الإمكانات العسكرية في معركة غير متكافئة بمواجهة آلة عسكرية غاشمة للمحتل تعتمد على نظرية جديدة في القتال هي نظرية الصدمة والرعب وما ظهر من استعمال لأسلحة تحدث دمارا مرعبا,
ونحن المجاهدين في العراق لا زلنا نؤمن أنه لا يمكن لأي قوة أن تسيطر على العراق , وسيبقى العراق بإذن الله مقبرة لكل طامع من أعدائه ما دام فيه رجال يندفعون بقوة لنيل إحدى الحسنيين ولا يبالون بقوة عدوهم.
السلام عليكم
ما هي آخر الأحداث الميدانية ...... فرصة أن نأخذ الحقيقة من أصحابها و ندع الإعلام للحظة
الأحداث الميدانية مع أنها تناقصت – نوعا ما – لأسباب ذكرناها إلا أنها من الكثرة بحمد لله ما يصعب علي إحصاؤها ولكنني أجمل لك فأقول إن الضربات تتوجه الى أعداء الدين والأمة وتكال بكل ما يتوفر من صنوفها – أكمنة وعبوات ناسفة ورمانات يدوية ومقذوفات مدفعية وصاروخية ومواجهات وقنص - وبالمجمل لا تمر على العدو ليلة ينام فيها هانيء البال وإخوتكم عاهدوا الله أن لا يرفعوا يدا عن زناد حتى يأذن الله بإحدى الحسنيين.
- مين أسوأ ؟ صدام ولا عملاء أمريكا ؟
هذا السؤال يقودنا الى الكلام عن الماضي ونحن نريد أن نتكلم عن الحاضر وحاضرنا يقول أن البلد محتل وليس هناك أسوأ من الإحتلال , ولعل لأفعال المحتل والحكومة التي نصبها على رقاب الناس مما لم تعد تخفى على أحد أكبر الفضل في أنها جعلت هؤلاء الناس يرون سيئات النظام السابق حسنات إذا ما قورنت بسيئات التحرير والديمقراطية.
السلام عليكم
بارك الله في جبش الراشدين الاسد في العرين المجاهد للكافرين نشهد الله انا نحبكم فيه ...
أحبكم ووفقكم الذي أحببتمونا فيه
اسئلتي احبتي كالاتي :-
((بيان للاخوة في جيش الراشدين قبل عيد الاضحى المبارك وتحديدا عن مبادرة الاخ الفارس العربي في شبكة حنين وحول مناشدته قد وعدتم انصار الجهاد انكم ستسعون لوحدة الفصائل بعد عودة اخوة لكم من الحج اين وصلتم في هذا الطريق هل من بشارة في القريب العاجل؟
السعي جار بعون الله وحسب علمي فقد التقى الأخ الأمير بأكثر من أمير فصيل أو جيش وبحث معهم المبادرة والأمر بيد الله وإليه يرجع الأمر كله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي سؤالين أرجوا الإجابة عليهما بوضوح كامل
من قتل أحد قيادتكم في مرحلة من المراحل وسرب لكم معلومات أن القاعدة هي من قتله , وقد كشفت تحقيقاتكم غير ذلك , فهل لنا أن نعرف نتيجة التحقيق والجهة المسئولة عن القتل وعن تسرب المعلومات المغلوطة
الأمر ليس كذلك وإنما الذي اغتال أحد قادة سرايا الجيش في الأعظمية قرب منطقة المشاتل هو أحد أفراد القاعدة ونحن شكونا الأمر إلى قائد القاعدة في منطقة الفضل الذي ينتسب إليها القاتل وشرحنا لهم الأمر بالتفصيل والأخوة هناك هم الذين قاموا بالتحقيق وأخبرونا بأن التحقيق توصل إلى أن القاتل يتبع في باطن الأمر للحرس الوطني ومكنونا من رقبته ولكننا أوكلنا الأمر لهم ونحن يكفينا أن الله اختاره إليه وأنه ذهب شهيدا إن شاء الله وحسب علمي لم يتابع الأمر ولم نسأل عن النتيجة
وهذا دأب جيش الراشدين ومسيرته وحسب توصيات الأمير وتوجيهاته الذي كان يهتف بنا دائما الصبر الصبر الأناة الأناة في كل أمورنا مالنا وما علينا وقد رأينا آثار ذلك بأم أعيننا والحمد لله على نعمائه وآلائه
هل أكرهتكم دولة العراق الإسلامية في مرحلة من المراحل على بيعتها والدخول تحت مشروعها أو تسليم سلاحكم لها في حالى الرفض ؟))
لم يحصل شيء من ذلك والفضل في ذلك لله وحده
حفظ الله الجيش ، ونتمنى له دوام التوفيق والسداد .. والله نحبكم في الله حباً جما ونتمنى من الله أن يجمعنا بكم يوما من الايام يا أطهر خلق الله
بارك الله فيكم وأحبكم على حبكم فيه لنا , وغفر لنا ما خفي عليكم من أمرنا , وجعلنا خيرا من ظنكم بنا
ما حقيقة الدور الشيعي في المقاومة العراقية ؟ نسمع في الآونة الآخيرة عن عمليات لفصائل معينة شيعية تتدعي أنها اساس الجهاد العراقي وأنها اول من اخترق طائرات الاستطلاع والتجسس الأمريكية فكيف تردون على هؤلاء المدعين ؟
كنا نتمنى أن تقوم المرجعية الشيعية بالدور المطلوب منها شرعا وعرفا ودفعا عن بلد أكلت من خيراته وتفيأت ظلاله , واتباعا لمدرسة تدعي المرجعية الانتماء إليها (مدرسة الجهاد والشهادة مدرسة أهل البيت رضي الله عنهم), غير أنها للأسف لم تقف الموقف الذي يشرف أهله بل ربما شرعنت في أحيان كثيرة لوجود ومشاريع الإحتلالين ,
ولا يمنع هذا من وجود بعض الشيعة الشرفاء الذين أبى عليهم شرفهم وتأريخهم أن يناموا والمحتل يجوس ديارهم ويستحيي نساءهم فواجهوه وقاتلوه , ونحن نتمنى ويفرحنا أن يزداد عددهم وفعلهم,وهذا ما يوجبه جهاد الدفع وأما السؤال على أنهم أول من اخترق منظومة الطيران الأمريكية فهذا غير صحيح وبالإمكان الرجوع إلى بيانات المكتب الإعلامي لجيش الراشدين قبل أربع سنوات من الآن تقريبا والتي أكد فيها يومها التحكم - عن بعد - بطائرة تجسس أمريكية وإنزالها سالمة ولا تزال هذه الطائرة عند من يؤتمن عليها وسوف تبدي الأيام ذلك ان شاء الله , وهناك فصائل كثيرة تمكنت من إسقاط الطائرات المسيرة بفضل الله.أو التحكم فيها
ما هي علاقتكم مع باقي فصائل المقاومة العراقية وهل ترون فعلا أن بعضها انضم للصحوات بشكل كامل وساهم في تشكيلها
إن من انظم من هؤلاء مطارد اليوم من قبل قوات المحتل بمعاونة أجهزة المالكي الأمنية والعسكرية , وهذا من وعد الله بتولية بعض الظالمين بعضا, والله يتولى المؤمنين , وعلاقنا مع بقية الفصائل بالساحة هي علاقة مع أخ يجاهد , أو مع شريك يقاوم في درب السلاح ونحن نسأل الله أن يجعل بأسنا على عدونا وأن يجمعنا على الهدى الذي يرتضيه لنا وأن يحقق فيما يرضيه آمالنا.
كيف تسمحون بوجود شيعة في جيشكم ؟؟ إلا أن تكونوا ميّعتم العقيدة في الصحابة وفي آل البيت وفي أمهات المؤمنين وفي باقي العقائد التي نختلف فيها مع الشيعة ؟؟
وهل تظن أخي السائل أن مجاهدا في سبيل الله يرضي بأن تميع عقيدته في أي جزئية من مدلولاتها أو مقتضياتها
ثم من أين جئت بهذه المعادلة الظالمة وبهذا الحكم سامحك الله ؟؟؟
وأخيرا لنا كلمة شكر للأخوة من أنصار حماس الذين وفروا لنا بتوفيق الله هذا اللقاء نسأل الله لهم كل خير وتوفيق
ونعتذر إن فاتنا الجواب على سؤال من هنا وهناك بعد توحيد الأسئلة في محاور
تحميل الحوار كاملاً:
http://www.malafy.com/2010/02/20100209.pdf
عادل الزهاوي
الناطق باسم جيش الراشدين
19 /صفر/1431 هـ
4 / شباط/2010 مـ
